منتديات ساحة الداخليه

مرحبا بكم في منتديات ساحة الداخليه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ركيفية الصلاة الصحيحة في المذهب الاباضي بالتفصيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام



المساهمات : 236
تاريخ التسجيل : 01/06/2013
العمر : 28

مُساهمةموضوع: ركيفية الصلاة الصحيحة في المذهب الاباضي بالتفصيل   الثلاثاء يونيو 04, 2013 1:18 am

كيفية الصلاة الصحيحة في المذهب الاباضي بالتفصيل
من خلال كتاب معارج الآمال للإمام السالمي -رحمه الله-


(في صفة الصلاة الجامعة لأحوالها)
صفة الصلاة الجامعة للفرائض والسنن والفضائل والآداب بعد التطهر والسترة ودخول الوقت والأذان أن الإنسان إذا أراد الصلاة صف قدميه
وجعل بينهما مسقط نعل، واستقبل القبلة
وقال:أصلي لله تعالى صلاة كذا الحاضرة الواجبة مستقبل الكعبة أداء للفرض طاعة لله ولرسوله محمد صلى اله عليه وسلم».
ويكفيه أن ينوي هذا بقلبه وينظر إلى موضع سجوده ثم يقول:الله أكبر الله أكبر» في نسم،الله أكبر الله أكبر» في نسم.
هكذا قال عثمان بن أبي عبد الله الأصم.
وقيل: كل ذلك في نسم واحد.
أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله في نسم، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله في نسم، حي على الصلاة حي على الصلاة في نسم، حي على الفلاح حي على الفلاح في نسم، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة في نسم، اله أكبر الله أكبر في نسم، لا إله إلا الله في نسم.
ثم يسكت ليتنفس ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين.
ثم يسكت ليتنفس ثم يقول: الله أكبر.
ثم يسكت سكتة بقدر ما يتنفس لئلا يصل التكبيرة بالاستعاذة ثم يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
ثم يسكت ليفصل بينها وبين البسملة ثم يأخذ في قراءة الحمد مفتتحا بالبسملة فإذا بلغنستعين» سكت سكتة خفيفة ثم لا سكوت حتى يتمها، ولا يصل بقراءة السورة بل يسكت بينهما قليلا.

وكذلك لا يصل قراءة السور بالركوع بل يسكت بينهما قليلا ثم يخر راكعا بتكبيرة مبدؤها منذ يطأطئ رأسه ويقطعها قبل أن يعتدل راكعا بقليل.
فإذا اعتدل في ركوعه قال:سبحان ربي العظيم» بتحريك الياء ثلاثا وتكون يداه على ركبتيه مفرقا بين أصابعه، ويفرق بين ركبتيه قدر عرض كف، ويسوي ظهره معتدلا، ويصوب رأسه إلى القبلة ويمد عنقه، ولا يرفع رأسه ولا ينكسه ثم يقوم ويقول:سمع الله لمن حمده» ومبدؤها منذ يأخذ في القيام ويقطعها قبل أن يعتدل قائما بقليل، فإذا اعتدل قائما قال: ربنا ولك الحمد»، وفي بعض الروايات بلا واو وعليه عمل المشارقة منا.
ثم يخر للسجود بتكبيرة أولها منذ يطأطئ رأسه ويقطعها قبل أن يصل رأسه الأرض بقدر إصبعين.
وقيل: حين يضع رأسه في الأرض.
ويقدم ركبتيه في الخضوع قبل يديه إن أمكنه ذلك وليسجد على سبعة أعضاء: الجبهة واليدين والركبتين والرجلين، يمس بأنفه الأرض، ويضم أصابع يديه.
وأقول: لا ينبغي أن يتحرى في ذلك ضما ولا فتحا، وليجعلهما حذاء منكبيه أو بين ركبتيه وأذنيه مجافيا في ذلك بين جنبه وعضديه، وبطنه وفخذيه، ويفرق بين ركبتيه، ويسجد على أطراف أصابع رجليه، ويفرق بين رجليه قدر مسقط نعل، فإذا استوى ساجدا قال:سبحان ربي الأعلى» بفتح الياء ثلاثا، وإن شاء لم يحرك الياء، وكذلك في تسبيح الركوع.
يرفع رأسه بتكبيرة مبدؤها منذ يطلق رأسه من الأرض ويقطعها قبل أن يطمئن قاعدا ثم يقعد حتى يرجع كل مفصل إلى موضعه ثم يسجد سجدة ثانية بتكبيرة مبدؤها منذ يأخذ رأسه في الانحناء ويقطعها قبل أن تصل جبهته الأرض بإصبعين أو حين يصل، فأيا فعل أجزاه، ثم يسبح ثلاثا.
ثم يقوم بتكبيرة مبدؤها منذ يطلق رأسه من الأرض ويقطعها قبل أن يطمئن قائما، ويجعل عند نهوضه يديه على ركبتيه ليستعين بهما على القيام، ولا يقوم على صدر قدميه بل يقوم بعد أن يستقر القدمان في الأرض، وليكن قيامه كقيام المهر وهو قيام لا جلوس فيه، ولا يتطاول في قيامه حتى يزداد عن قامته وهيئة خلقته، فإن من فعل ذلك فسدت صلاته.
فإذا استقبل قائما سكت حتى يتنفس ثم يأخذ في القراءة ثم يركع ويسجد على ما وصفت لك ثم يجلس للتحيات على وركه الأيسر، ويجعل ظاهر قدمه اليسرى مما يلي الأرض، وظاهر قدمه اليمنى فوق إخمصه الأيسر، وظاهر أصابعهما إلى الأرض، ويفرق بين ركبتيه قدر عرض كف أو فتر ويجعلهما جميعا على الأرض، ويجعل يديه على ركبتيه فاتحا لهما في هيئة القابض على الركبتين، إن شاء جعلهما فوق فخذيه مما يلي الركبتين، وحينذ فيضم الأصابع، وليتمكن في جلوسه ولا يطاول ولا يطأطئ بل يكن على الهيئة التي خلقه الله عليها، ويجعل نظره بين ركبتيه وسجوده أو بين ركبتيه ثم يقول: التحيات المباركات لله والصلوات والطيبات السلام على انبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
فإذا أراد أن ينهض قائما لتمام باقي صلاته لم يطلق يديه من فخذيه أو ركبتيه ولكنه ينهض عليها قائما إن أطاق وإلا أطلق يديه من ركبتيه وجعلهما على الأرض وضم أصابعه ثم ركز قوائمه وصفّ ركبتيه وفرق
أصابعه ثم يكبر للنهوض بعد أن يطلق يديه من الأرض. ويجعلهما على ركبتيه، فإذا صار في نصف القيام أطلق يديه عن ركبتيه ثم يقطع التكبيرة قبل أن يطمئن قائما.
ثم يصنع في سائر الركعات وما وصفت لك فإذا جلس للتحيات الأخير وانتهى إلىعبده ورسوله» قال: صلى الله عليه وسلم أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون» ثم يسلم تسليمة يصفح بها يمينا وشمالا حتى يرى من كل جانب خده، ولا يحرك في ذلك بدنه ولا يلوي عنقه ويقول:السلام عليك ورحمة الله» في نسم واحد، وإن تنفس بينهما فلا بأس، وإن أنكر السلام فلا بأس.
وإن شاء الدعاء قبل التسليم تخيَّر ما شاء ولا يذكر أمر دنياه في صلاته.
فهذه الصلاة الجامعة لفرائضها وسننها وفضائلها، والله أعلم.
المسألة الثالثة
(في السكتات المأمور بها في الصلاة)
قيل: إن فيها أربع سكتات على سبيل الأدب وهي:
سكتة بعد تكبيرة الإحرام قبل الاستعاذة.
وسكتة بعد الاستعاذة.
والثالثة بعد قراءة فاتحة الكتاب قبل السورة، وبين القراءة والركوع مطلقا.
والرابعة: بين القيام من السجود والقراءة.
وقيل: يسكت قبل تكبيرة الإحرام وبعدها وبعد الاستعاذة، وفي وسط فاتحة الكتاب عن قولهنستعين»، وبعد قراءة الحمد.
قال محمد بن سليمان: مواضع الوقوف في الصلاة بعد تكبيرة الإحرام، وبعد قراءة الحمد، وبعد قراءة السورة، وبعد فراغه من قولهربنا ولك الحمد».
قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقف في هذه المواضع.
قال: وبين السجدتين وقف، وقبل التحيات وقف، وبعدها، وعند القراءة إذا قام من السجود.
قال أبو سعيد: أحسب أنه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان له أربع سكتات في الصلاة.
قال: وفي بعض الحديث سكتتان.
قال: والسكتتان لا يختلف في حسنهما:إحداهما بعد تكبيرة الإحرام.
والأخرى: بعد فراغ الإمام من فاتحة الكتاب في ما يقرأ فيه السورة مع الفاتحة.
قال: وأما السكتتان الأخريان:
إحداهما: بعد فراغه من القراءة قبل الركوع.
والأخرى: بين قيامه من السجود والقراءة في الركعة الثانية.
وقدر السكتة تسبيحة أو ثلاث.
وإن طال الإمام في السجود أو في القيام حيث يقرأ سرا حتى فرغ المأموم فقيل: ينتظره ساكتا.
وقيل: يسبح لأن التسبيح داخل في أمر الصلاة.
وأما الوقوف في قراءة القرآن فقيل على ثلاثة أوجه:
وقف تام حسن، ووقف حسن وليس بتام، ووقف ليس بحسن ولا تام.
فالوقوف التام الحسن: هو الذي يحسن الوقوف عليه والابتداء بما بعده ولا يكون بعده ما يتعلق به كقوله تعالى: أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ177 فهذا وقف تام لأنه يحسن أن يقف على (المفلحون) ويحسن الابتداء بما بعده.
وأما الموقف الحسن وليس بتام فكقوله تعالى: الْحَمْدُ للّهِ178 فالوقف على هذا حسن لأنك إذا قلت: الْحَمْدُ للّهِ179 عقل منك ما أردت، وليس بتام إذا ابتدأت برَبِّ الْعَالَمِينَ180 لأنك إذا ابتدأت برَبِّ الْعَالَمِينَ181 صار ابتداء نطقك بالمخفوض.
وكذا لوقف علىبِسْمِ اللهِ182 لأنك تبتدئ بالرَّحْمنِ الرَّحِيمِ183 مخفوضا.
وأما الوقف القبيح فكالوقف على بسم ومالك» ونحو ذلك إذ لا يعلم لأي شيء أضفته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ركيفية الصلاة الصحيحة في المذهب الاباضي بالتفصيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ساحة الداخليه :: ساحة الاسلام :: ساحة الاسلام-
انتقل الى: